ابن الوردي

597

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

وأبي بكر « 1 » : سلسلا « 2 » و قَوارِيرَا « 3 » . واختلف في منع المصروف للضرورة فأجازه الكوفيون وبعض البصريين « 4 » لاستعماله الفصحاء كثيرا ، كقول حسان : 437 - ما لشهيد بين أرماحكم * شلّت يدا وحشيّ من قاتل « 5 » وقوله : 438 - فيا لهفي لمنذر إذ تولّى * وأعنق في منيّته بصبر « 6 »

--> ( 1 ) انظر اتحاف فضلاء البشر 2 / 577 ومشكل إعراب القرآن 2 / 18 والبيان في غريب إعراب القرآن 2 / 480 وحجة القراءات 737 وشرح العمدة 876 . ( 2 ) سورة الإنسان الآية : 4 . انظر النشر 2 / 394 - 395 والإتحاف 2 / 576 - 577 . ( 3 ) سورة الإنسان الآية : 15 . انظر المرجعين السابقين . والشاهد صرف ( سلاسل ) و ( قوارير ) مع أنهما على صيغة منهى الجموع ، وذلك لتناسب رؤوس الآي . ( 4 ) شرح العمدة 876 . ( 5 ) البيت من السريع لحسان بن ثابت رضي اللّه عنه ، يرثي حمزة بن عبد المطلب رضي اللّه عنه . وفي الديوان ( أرحامكم ) بدل ( أرماحكم ) ورواية ابن هشام لصدره : مال شهيدا بين أسيافكم الشاهد في : ( وحشيّ ) حيث فتح آخر الاسم المجرور بالإضافة على أنه ممنوع من الصرف ، وهو من الأعلام المصروفة ، ولا ضرورة ألجأته إلى ذلك . ورواية الديوان ( وحشيّ ) بكسر آخره للإضافة ، وعلى هذا فهو مصروف ، ولا شاهد فيه لما أورده الشارح . الديوان 331 وشرح العمدة 877 وشرح جمل الزجاجي لابن عصفور 2 / 568 ، 591 وأمالي السهيلي 26 وشرح التحفة 343 وشرح شواهد شرح التحفة 405 وسيرة ابن هشام 2 / 156 . ( 6 ) البيت من الوافر لحسا بن ثابت رضي اللّه عنه . الشاهد في : ( لمنذر ) حيث فتح آخر الاسم المجرور بالباء على أنه ممنوع -